كان قلبي واسعًا جدًا.. أشعر وكأن العالم بأكمله يمكن أن يسكن فيه.
أصبح يضيق شيئًا فشيئ.. أشعر بجدرانه تقترب من بعضها البعض، ربما تبحث عن بعض الدفء في هذا البرد القارس.
ما معنى أن يحيط بك قلبك؟ لا أن يكتنفك، بل أن يحيط بك، أن يخنق حركتك ويمنحك أقل مساحة لكل شيء.
شاهدتُ من قبل فيلمًا جميلاً، عن طفل سكن حجرة صغيرة طوال حياته يظن أنها العالم، وفي يوم هرب خارجها ليتكشّف له العالم الحقيقي.
أحتفظ بمقطع سرده الطفل وهو يشاهد عالمه الجديد: "رأيت الكعك، والسلالم، والطيور، والشبابيك، ومئات السيارات. رأيتُ الحُب، ورجال الشرطة، والأطباء، وجدي وجدتي. رأيت أشخاصًا بأوجه، وأحجام، وروائح مختلفة، يتحدثون سويا. هناك أبواب، ومزيدٌ من الأبواب. وخلف كل باب هناك آخر بالداخل، وآخر خارجه.. كل الأشياء تحدث."
كنت كذلك في يوم ليس ببعيد؛ كان العالم يحركني، وكل جميل أراه يتمدد له قلبي.. فمتى سكن كل ذلك؟
في بداية كل عام يكتب الناس أمنياتهم للعام الجديد.. أريد قلبًا واسعًا مرة أخرى يا الله، قلبا يشملني لا يحيط بي.
أعدك أن أعتني به تلك المرة، ألا أتركه يضيق ليلفظ كل شيء.. أريد أن أشعر به يخفق مرة أخرى، وأدعوك، من بطن تلك الحجرة الصغيرة التي تبقّت به، ألّا يكون قد ضاق إلى الأبد.
أصبح يضيق شيئًا فشيئ.. أشعر بجدرانه تقترب من بعضها البعض، ربما تبحث عن بعض الدفء في هذا البرد القارس.
ما معنى أن يحيط بك قلبك؟ لا أن يكتنفك، بل أن يحيط بك، أن يخنق حركتك ويمنحك أقل مساحة لكل شيء.
شاهدتُ من قبل فيلمًا جميلاً، عن طفل سكن حجرة صغيرة طوال حياته يظن أنها العالم، وفي يوم هرب خارجها ليتكشّف له العالم الحقيقي.
أحتفظ بمقطع سرده الطفل وهو يشاهد عالمه الجديد: "رأيت الكعك، والسلالم، والطيور، والشبابيك، ومئات السيارات. رأيتُ الحُب، ورجال الشرطة، والأطباء، وجدي وجدتي. رأيت أشخاصًا بأوجه، وأحجام، وروائح مختلفة، يتحدثون سويا. هناك أبواب، ومزيدٌ من الأبواب. وخلف كل باب هناك آخر بالداخل، وآخر خارجه.. كل الأشياء تحدث."
كنت كذلك في يوم ليس ببعيد؛ كان العالم يحركني، وكل جميل أراه يتمدد له قلبي.. فمتى سكن كل ذلك؟
في بداية كل عام يكتب الناس أمنياتهم للعام الجديد.. أريد قلبًا واسعًا مرة أخرى يا الله، قلبا يشملني لا يحيط بي.
أعدك أن أعتني به تلك المرة، ألا أتركه يضيق ليلفظ كل شيء.. أريد أن أشعر به يخفق مرة أخرى، وأدعوك، من بطن تلك الحجرة الصغيرة التي تبقّت به، ألّا يكون قد ضاق إلى الأبد.
تعليقات
إرسال تعليق