التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2018
أحلم دومًا أنني أركض، لا أعرف أبدا ماهية الشيء الذي يلاحقني، ولكنني على يقين ما إذ حاولت أن أدير رأسي لأعرفه فسيصل إلي. المكان مظلم أو أنني قد ضعف بصري، أتذكر أن تلك هي السنة الخامسة التي أحمل فيها على وجهي عوينات حسنا لم أعد صغيرًا وقد أصبح ملاحقي أسرع مني بالفعل. أشعر ببرودة الخوف تتغلغل داخلي، فأتذكر ذلك الشعور الذي مررت به صغيرًا وحاولت مرارًا ألا أمر به أبدًأ. الخوف، أقسي ما يمر به المرء أن يشعر بالخوف زاحفًا نحو عنقه، أستغرب كثيرًا من هؤلاء الذين يقررون خوض تجربة الخوف  طواعيةً تحت مسمي المغامرة، ربما أنا من فقدت الإحساس بذلك الخط الفاصل بين الخوف والمغامرة، لقد خفت كثيرًا من الخوف حتى فقدت إحساس المغامرة، هل هذا وقت مناسب للبلاغة المصطنعة! أتذكر خوفي الدائم من البلاغة المصطنعة فأركض، اسمع صوت الحشائش تتكسر من فعل ركضي، هل أنا في غابة؟ ربما، أري جذوع الشجر الضخم ما أن أفكر في الأمر فأختبئ خلف واحدة، أغمض عيني ويعلو صدري صعودًا وهبوطًا في تعب، أتذكر أنني في حلم، لماذا لا أفتح عيناي وأنهي المسألة برمتها؟ الأمر بسيط إذن، أفتح عيناي فأجد نفسي وحيدًا بلا شجر، فأتذكر أنني استرحت ...