التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2018

طائرة الأحلام المنكوبة..

يقولون: إن أهم لحظات العمر هي اللحظة التي تسبق انتهاءه مباشرة، فيها تتوقف الحياة كاملة، وتقف لتقابل الموت في انعزال، داخل أشد أراضي الخيال ظُلمة، وينظر كُل منكما للآخر نظرة الوداع، وبينكما يمرُ شريط الحياة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة بسرعة لا يمكن إدراكها. لكنك على الرغم من ذلك، يمكنك أن تدرك كافة تفاصيل ذلك العرض العَجِّل من شريط حياتك التي على وشك الحصول على وصف "بائدة". فتطلع على البداية التي كُتبت حروفها الأولى قبل سنوات، حينما كنت تحبو بأحلامك فوق بساط من السرر، غير آبه بما ستؤول له تلك الأحلام في نهاية المطاف. وقتها لم تكن لتدرك أين المنتهى ولا حتى كيف سيكون؟!، ومن هُنا فقط، تتحرك خيوط اللعبة بالكامل بعيداً عنك؛ لتُسَيِّر، من خلال سيناريو الواقع، أحداث عرض حياتك البائس غير متجدد. دائمًا ما يكون حلمي إلا عبارة ن مشاهد درامية، تُسطر في سياق درامي بحت. عادًة ما تنتهي كحسرة طائرة منكوبة من الأحلام. ففي الطائرة المنكوبة، مر شريط الحياة على عجلة من أمره كالمعتاد في تلك اللحظات الوداعية. يعلو صوت الحلم، فيسمح لسرب جديد من طيور الأحلام، أن يُرفرف بأجنحته فوق ...

كلمات..

كانت رائحتها كرائحة الاشجار بعد المطر  كانت تقول: الاحزان تجمد الرأس ، تثير في جنباته رياحًا جليدية ، فيعوي الدماغ كذئب وحيد تحت القمر.. كانت تقول: لا تقترب كثيرًا، لأنك ستفقدُ على عتبتي ظلك، ثم رويدًا رويدًا ستتآكل، لن يتبقى منك إلا خطوتك المبتورة، وقتامة تحوطك.. قبل أن ترحل، همست في أذني: كُنتِّ لتضيئني.. لولا أنك أتيت متأخرًا بعد أن ذوت آخر زهرة اوركيد  ثم تلاشت.. تلاشت كصوت كمان مُتْعَب..