التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاجات الإنسان..

‏"فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى"

‏الفكرة هنا مش في خلع النعل لإمكانية المشي في الوادي المقدس، الفكرة بتكمن في الفعل، التأهب المادي لإستقبال شئ غير مادي.
كل تغيير بيحصل للإنسان في حياته لازم يسبقه تأهيل لإستقباله، والتأهيل ده بيكون يا إما من خلال وعي وإدراك للإنسان، أو بيكون بعدم وعي..
وهنا بيبتدي الإنسان يسأل نفسه أسئلة من نوع ''هو أنا بيحصل معايا كده ليه'' أو يبتدي يستنكر من الأحداث والظروف المحيطة بيه في فترة ما من حياته..
وده يبتدي يفهّمنا هو ليه فعلاً الخالق قال انه لا يُحمِل نفسًا إلا وسعها، وده لإنها يا إما بيتم إعدادها مسبقًا في فترة ما لإستقبال التغيرات دي، يا إما هى اصلاً في مرحلة إعداد الوسع لإستقبال متغيرات أكبر أو أتقل..
أما في حالة الإنسان الواعي لطبيعة التغيرات اللي هو مُقبِل عليها أو هو عايز يوصلها في حياته، فهو اللي بيقوم بعمل التغيرات دي عن وعي وإدراك عوضًا عن الإنتظار أو التسليم والتواكل، والنوع ده من البشر بيكونوا ناجحين أكتر في حياتهم..
وده يرجعنا لنظرية إن البني آدم هو اللي بيعوز.. مش حد تاني.

تعليقات