ترك أرسطو إرثًا كبيرًا من العلوم الفلسفية، والذي لم تنتفي قيمته، بالرغم من كافة المظاهر المتحضرة التي بزغت في سماء الواقع على مر العصور.
ترك لنا عدة تفسيرات لا يمكن وصفها، أو تصنيفها في أي شيءٍ مُجمع سوى أنه ما وراء الطبيعة، أو مجازيًا هو الماورائيات، لكن في ظل الأصول الأفلاطونية المحدثة والأصول الفلسفية في العصور الوسطى، يصعب التفكير في أمور ما وراء الطبيعة، كأحد جوانب الفلسفة، أو علم الإلهيات لأن أي اعتماد على نقيضها -مدرسة الطبيعية- ينبغي في النهاية أن يتم إثبات عكسه أو نقيضه.
الأمر فعليًا مُعقد، يمكن أن تجد كافة السبل لنفي تلك الحالة من الحب، كلها متاح وموجود ومُقنِع جدًا للعقول، بل يصل لمرحلة القلوب كذلك، لكن يظل عجزًا ما قائمًا في النظرية كشوكة في عنق الواقع.
الواقع في حد ذاته صورة ناقصة الكمال، لا تبحث عنه مثل ما نبحث ولا تصله -ولن- أيما كانت المعونات، ولكنك في النهاية ستظل تائهًا في دروب الفكر حول ماهية المشاعر، أو بالأحرى القرارت التي يجب أن تتخذ في تلك معضلة.
حين ذلك، ستجد في نهاية الدرب الملبد بالغيوم إبتسامة صافية فوق وجهٍ رائق يرتقي فوق قمة جسدٍ لا هو بالنحيل ولا بالمفتون عضلًا، كلانا وصل لذات النقطة من الدرب في نفس اللحظة تقريبًا، بدون التحكم فيما يخص الزمان من شئون، لكن بلا حيلة، يظل -كلانا- على نفس القدر من الحيّرة، ءالحب أفضل أم الفراق؟ أذاك هو الإختيار الأمثل؟ أم في نهاية الدرب ستندم؟
في تلك النقطة تحديدًا إلتقيتُ وإياها، كلانا يعشق الحياة حقًا بلا سبب، وهي مُنتهية بلا سبب، كلانا استقر أن هناك قوة خفية تُحرك ذلك الحب كيفما تشاء، كلانا اتفق أن للماورائيات أصول في ترسيخ العشق لا تمس ولا يجوز لنا البحث عنها في أي غيوم داخل كل الطرق، فقط نعشق ونصل لنفس النقطة التي لا يكون معها نقيض، فلا هي فلسفة ولا هو منطق ولا نحن بمفسرين.
سأبلغُ من العمر عتيًا، ومازالت تُنهكني صراعات الفلاسفة الموجودة داخل عقلي، أضيعُ بين غيابات التفكير المنطقي وغير المنطقي حول عشقي لها، تضربني السنون تارة، واستبسل في وجهها تارات، أعجز عن إجابة السؤال الفلسفي الأعقد عبر تلك الفترة من العمر، أُناطح في شئون أموال الحضارة، وأظل أبحث في غيوم الدرب عن تمسك منطقي واحدٍ فقط بما أنا ساعٍ له؛ لكن بلا طائل جديّ في نقطة الفراق.
ترك لنا عدة تفسيرات لا يمكن وصفها، أو تصنيفها في أي شيءٍ مُجمع سوى أنه ما وراء الطبيعة، أو مجازيًا هو الماورائيات، لكن في ظل الأصول الأفلاطونية المحدثة والأصول الفلسفية في العصور الوسطى، يصعب التفكير في أمور ما وراء الطبيعة، كأحد جوانب الفلسفة، أو علم الإلهيات لأن أي اعتماد على نقيضها -مدرسة الطبيعية- ينبغي في النهاية أن يتم إثبات عكسه أو نقيضه.
الأمر فعليًا مُعقد، يمكن أن تجد كافة السبل لنفي تلك الحالة من الحب، كلها متاح وموجود ومُقنِع جدًا للعقول، بل يصل لمرحلة القلوب كذلك، لكن يظل عجزًا ما قائمًا في النظرية كشوكة في عنق الواقع.
الواقع في حد ذاته صورة ناقصة الكمال، لا تبحث عنه مثل ما نبحث ولا تصله -ولن- أيما كانت المعونات، ولكنك في النهاية ستظل تائهًا في دروب الفكر حول ماهية المشاعر، أو بالأحرى القرارت التي يجب أن تتخذ في تلك معضلة.
حين ذلك، ستجد في نهاية الدرب الملبد بالغيوم إبتسامة صافية فوق وجهٍ رائق يرتقي فوق قمة جسدٍ لا هو بالنحيل ولا بالمفتون عضلًا، كلانا وصل لذات النقطة من الدرب في نفس اللحظة تقريبًا، بدون التحكم فيما يخص الزمان من شئون، لكن بلا حيلة، يظل -كلانا- على نفس القدر من الحيّرة، ءالحب أفضل أم الفراق؟ أذاك هو الإختيار الأمثل؟ أم في نهاية الدرب ستندم؟
في تلك النقطة تحديدًا إلتقيتُ وإياها، كلانا يعشق الحياة حقًا بلا سبب، وهي مُنتهية بلا سبب، كلانا استقر أن هناك قوة خفية تُحرك ذلك الحب كيفما تشاء، كلانا اتفق أن للماورائيات أصول في ترسيخ العشق لا تمس ولا يجوز لنا البحث عنها في أي غيوم داخل كل الطرق، فقط نعشق ونصل لنفس النقطة التي لا يكون معها نقيض، فلا هي فلسفة ولا هو منطق ولا نحن بمفسرين.
سأبلغُ من العمر عتيًا، ومازالت تُنهكني صراعات الفلاسفة الموجودة داخل عقلي، أضيعُ بين غيابات التفكير المنطقي وغير المنطقي حول عشقي لها، تضربني السنون تارة، واستبسل في وجهها تارات، أعجز عن إجابة السؤال الفلسفي الأعقد عبر تلك الفترة من العمر، أُناطح في شئون أموال الحضارة، وأظل أبحث في غيوم الدرب عن تمسك منطقي واحدٍ فقط بما أنا ساعٍ له؛ لكن بلا طائل جديّ في نقطة الفراق.
تعليقات
إرسال تعليق