استرقُ السمعَ. أتقولِ شيئًا؟
سكونًا تركعُ الرياح عند قدميه خانعةً
أنادي اسمكِ؛ وأخالُكِ تُلبين!
إن لم يُواسيني صدىً أليف في صدري الأجوف، لظننتي أصم
إن لم تبوحُ لي الأشياء بأسرارٍٍ ائتَمَنتُها أنتِ عليها، لظننتكِ خرساء
إن لم تدمعُ عيناي من سطوة وجودكِ لظننتُ... ظنونًا
أربتُ على رأسكِ فلا تبتسمين
وأزرعُ أظافري في لحمكِ فلا تَدمين
باسطةٌ أنتِ كفّيكِ..
فحَفرتُ فيهِما قَدماي خُطوطًا وطرقات أشبه بالمتاهات
فعِشتُ دهرًا أخط سُطورًا في هَوامشٍ أتَخبط فيها بلا عنوان،
أجدُ في الظلام ملاذًا
وألتمسُ في ضلوعي مأوى، وأغمِضُ عيناي رأفةً بحَالهما.
عشتُ دهرًا، أكتمُ أنفاسي، فلعلكِ مررتِ من هذا الدرب ولم تلحَظني!
تعليقات
إرسال تعليق